الشيخ علي الكوراني العاملي
5
قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية
وعفيف بن المنذر ، وزياد بن حنظلة ، وحرملة بن مريطة التميمي ، وحرملة بن سلمى ، والربيع بن مطر بن ثلج ، وربعي بن الأفكل ، وأُط بن أبي أُط التميمي . كما ألف السيد العسكري كتاباً باسم : عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى ، حاول فيه إثبات أن ابن سبأ أسطورة اخترعها الراوي سيف بن عمرو ، ولا وجود له . ولا يتسع المجال لبسط القول في ذلك ، وقد تتبعت النصوص المتعلقة بعبد الله بن سبأ فوجدت أنه لا يمكن موافقة الكاتب المصري طه حسين ، والسيد العسكري على أنه مختلق من أصله ، بل المختلق أدواره المدعاة في إيقاع الفتنة بين المسلمين وعثمان ، وبين علي ( عليه السلام ) وطلحة والزبير وعائشة . وأميل إلى ذلك في عدد من قادة الفتوحات ومنهم ضرار بن الأزور والقعقاع ، فقد ضخمهم رواة السلطة وكذبوا لهم ، ليغطوا بذلك على بطولة الأبطال الحقيقيين رضوان الله عليهم . قال ابن حجر في ترجمة القعقاع في الإصابة : 5 / 342 : « قال سيف : قالوا : كتب عمر إلى سعد : أي فارس كان أفرس في القادسية ؟ قال : فكتب إليه إني لم أر مثل القعقاع بن عمرو ، حمل في يوم ثلاثين حملة ، يقتل في كل حملة بطلاً » . وقال السيد العسكري في خمسون ومائة صحابي مختلق : 1 / 134 : « خلاصة البحث : القعقاع هو الذي أنشب القتال في اليرموك ، وفاز فيها كما فاز بأيام العراق ، واشترك في فتح اليرموك ، ودمشق ، وفحل ، ونظم فيها الأراجيز ، وأضيف إلى عدد القتلى في الفتوح عشرة آلاف ومائة ألف قتيل » !